فاستخرج ذلك من النصوص: كتابًا وستة! كما تراه مبثوثًا في كتابنا هذا وسائر كتبه فيمبحث القياس)؛ فالقياس عنده حادث، وقال عنه - علي حد قناعته في ميلاده وظهوره:ثم حل الث القياس في القرن الثاني»؟.
فکيفف لظاهر النص دون تأويله"أن يتسع لإبطال شيع حلليث بعده؟! هذا لا يمكن إلا بالاستدلال بالقياس المنطقي، ولا بد أن يكون هذا النوع مفيدًا لليقين، دون الظرق."
وحتى تتبيّن معنا وجهة نظر ابن حزم مفضلة مدللة في إبطال القياس خاضة
نحتاج أن نقف على عدّة أمور:
الأوّل: نقد ابن حزم للقياس من الناحية المنطقية.
الثاني: الفرق بين القياس الأصولي والقياس المنطقي عند ابن حزم.
الثالث: الأدلة النقلية على إبطال القياس بين ابن حزم ومعارضيه.
ونخص كل واحد من هذه الأمور الثلاثة بمبحث لتتكامل الصورة الحزمية
عندنا للقياس، وإبطاله.
نقد ابن حزم للقياس من الناحية المنطقية:
لا بدّ قبل الخوض في منطق ابن حزم في إبطال القياس أن نعلم أن لابن حزم جهودًا متميزة في دراسة المنطق، وقد خصق هذا الموضوع جمع من الباحثين بالدراسة والتحليل، وصنفوا الكتب العديدة التى اغتنت بتجلية ذلك، وأمامنا حقائق و دلائل کثيرة تدلل علي ما قلنا، ويکفينا في هذا المقام التعريف بکتابين من کتبه:
الأوّل: التقريب لحدّ المنطق والمدخل إليه بالألفاظ العامية والأمثلة
الفقهية"."
(1) انظر فقرة 10) من هذا الكتاب، وتعقبه الذهبي في هذا بقوله: «بل القياس كان في زمن الصحابة).1) انظر لزومًا الفقرة رقم 271 )) من هذا الكتاب، ثم رأيت في الإشارة في معرفة الأصولهص 200) 6 -
ط اخينا الفاضل محمد فرکوس) للباجي نحو ما ذکرته هنا، فانظر کلامه.) Yطبع أخيرًا بتحقيق الأخ الباحث النابه عبد الحق التركماني. وفي مطلعه مقدمة مطولة ناقصة بقلم
العلامة أبي عبد الرحمن بن عقيل الظاهري. فيها دراسة تأصلية مسهبة عن ابن حزم والمنطق. فلتنظر.