الصفحة 60 من 726

الفصل الأول: نظرة ابن حزم للرأي والقياس والتعليل دراسة تحليلية تقويمية \ ?

يُعدّ هذا الكتاب الأساس المنطقي لكل بناء فكري عند ابن حزم"، وهو المحاولة الأولى والكاملة لإدخال المنطق اليوناني - وليس الغزالي كما قرّر ابن تيمية - إلى المناهج الإسلامية فيما يرى الدكتور عمّار الطالبي، وهو المحاولة الأولى أيضًا والكاملة لإقامة جسر بين المنطق والشريعة، وفيه يسبق ابن حزم ابن رشد بقراني من الزمان، و فيه ي تکلم ابن حزم علي کيفية الاستدلال، و علي البرهان المنطقي والفرق بينه وبين السفسطة والشغب وبيان البراهين الفاسدة، والتي لا تُعدّ برهانًا. وقد شرح ابن حزم منطق أرسطو، وقد كانت دراسة المنطق من الدراسات سيئة الشمعة بالأندلس، وتجلب على صاحبها لعنة العامة وسخط الفقهاء وريبة الأمراء، بالأمثلة الشرعية، ومشفوعًا بالأمثلة الفقهية والعامية حتى يصبح أرسطو واضحًا ومفهومًا للفقهاء؛ فلا يحرّمون بعدها ما لا يفهمون، ولا يذمّون ما يجهلون''".

الثاني: التوقيف علي شارع النجاة باختصار الطريق:

وهي رسالة نشرها الدكتور إحسان عباس ضمن «رسائلالجزء الثاني) لابن حزم)، وفيها يُجيب ابن حزم عن سؤال وجه إليه: أين يقع الحق، هل هو في صفت طلاب الثقافة الهيلينية أو هو في صف طلاب الثقافة الإسلامية؟ وأن التعمّق في دراسة الرسالة يدل - فيما يقرر إحسان عباس - على أن ابن حزم استطاع الربط بين الجانبين ربطًا وثيقًا حين ذهب يثبت ضرورة الاستدلال العقلي البرهاني الذي يعدّه ابن حزم المدخل إلى التدئين الصحيح"."

ولا - صلى الله عليه وسلم - مني هنا y التأکيد علي معرفة ابن حزم بالمنطق واستخدامه إياه في

بيطاله القياس الاصولي.

(1) قال عنه في «الاحکام» 82/ 5): «کتاب جليل المنفعة، عظيم الفائدة، لا غني عنه لطالب الحق. فمن

أحب أن يقف على علم الحقائق فليقرأها!

(7) ابن حزم الأندلسي ونقد العقل الأصولي 01) وينظر عنه: «بين ابن حزم والغزالي: المنطق الأرسطي) 69 )) ، «تجديد المنهج في تقويم التراث» 224 )) ، «المتكلمون والفقهاء في الإسلام وموقفهم من المنطق» للمستشرق الفرنسي برنشفيلد 1/ 303) «ابن حزم» لوديع واصف منصورهئ 19).

(7) ابن حزم الأندلسي ونقد العقل الأصولي 01).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت