? ? الفصل الأول: نظرة ابن حزم للرأي والقياس والتعليل دراسة تحليلية تقويمية
رضيه لنفسه، والباطل كثير. وأما الذي يحمد الواهب المنعم عز وجل عليه أهله،
واعلم أنه لا فرق فيما تصرخ به الأحكام الشريعية وبين ما تصبخ به القضايا الطبيعية في مراتب البرهان الذي قدّمنا؟ بل الخطأ في الشرائع أضر وأشدّ فسادًا في الدنيا، وأردى عاقبة في الأخرى، وأحق بالنظر فيه والاهتبال بتصحيحه، وأولى بترك المسامحة وأحظى بتحرّي الصواب، وأن لا يُقدّم فيها إلأ على ما أوجبته مقدّمات مقبولة عن مثلها إلى أن تبلغ أوائل العقل والحسن، وبالله تعالى التوفيق، وله الحمد، و منه الاستزادة من جميل مواهبه. و الخطًا في كل ذلك يشمله اسم الباطل وتنفرد هذه الجهة بالتكال في الدار الآخرة لمن عاند وترك البحث، وهو قادر عليه». ثم قال متهمًا أخذ الأصوليين بالقياس:
«واعلم أن المتقدّمين سمّوا المقدمات «قياسًا)، فتحيل إخواننا القياسيون حيلة ضعيفة سوفسطائية بأن أوقعوا اسم القياسي على التحكم والسفسطة، فسمّوا تحكمهم ب لاستقراء المذموم: قياسًا، وسمّوا حكمهم فيما لم يرد فيه نص بحكم شيء آخر ممّا ورد فيه نص لاشتباههما في بعض أوصافهما: قياسًا، واستدلالًا، وإجراء للعلة في المعلول. فأرادوا تصحيح الباطل بأن سموه باسم أوقعه غيرهم على الحق
سوا
ولكن يا ترى هل القياس هو الاستقراء؟ وهل معوّل ابن حزم على إبطال لقياس الأصولي هو عدم اقتناعه بالاستقراء فحسب؟ وما هو الفرق بين القياس - منطقي والقياس الأصولي عنده؟
وتتطلب منا الإجابة على هذه الأسئلة دراسة معمّقة مفضلة، ولكن الذي يعتقنه كاتب هذه السطور أن رأي ابن حزم في إبطاله القياس والرأي والاستحسان و ستعليل والتقليد قائم على مجموعة من الثوابت عنده، وعائد إلى مرتكزات
ال تقريب لحذ المنطقي% / 307 س. 308 - ضميمان «رسائل ابن محمزم» )، آورعصريخ؟"5 -5) 66 - - ? طل التركماني) ثم ذكر على إثره ما نقلناء عنه في التعليق على فقرة1 A 0) وفيه بيان الآثار الفاسدة المترتبة"
الاسمت قراء التاقع ہيں ?