الصفحة 71 من 726

الطرادع في الردّ على من قال بالقياس والرأي والتقليد والاستسحان والتعليل

قال أبو عبيدة: فعلى الرغم من حوم الباحث حول الحقيقة، إلا أن القصو يكتنف دراسته من عدّة جوانب؛ إذ لم يهتم ببناء المنهج الحزمي وتطبيقاته، ولم يثقف مقالات ابن حزم جيدًا، ولذا نراه - يظن آن خلطًا وقع عند ابن حزم بين

التي تحت الكل الذي حكم فيه، فإن لم يقدر، فلا يقطع بالحكم على ما لم يشاهد،

و لا يحکم الا علي ما آدرل دون ما لم يدرك).

الذي لا يجوز في الشرع سواه، فاسمع إليه وهو يقول بعد تقريره السابق:

«وأنت إذا فعلت ذلك كنت على يقين من الصواب، لأنك لم تقطع بتحليل ولا!

بتحريم ولا إيجاب إلا على كل ما أتاك عن الله تعالى الحكم فيه. . .) الخ، ما نقلنا ه عنه آنفًا.

(رسائل ابن حزم»، يقول:

«ولعمري! لو قدزنا على تقضي جميع الأشخاص أوّلها عن آخرها حتى نحيط علمًا بأنه لم يشذ عتا منها واحد، فوجدنا هذه الصفة عامة لجميعها، لوجب أن نقضي بعمومها لها، وكذلك لو وجدنا الأحكام منصوصة"على كل شيء فيه تلك الصفة، لقطعنا أنها لازمة لكل ما فيه تلك الصفة. فأمّا ونحن لا تقدر على استيعاب"

(1) ولا صلة له البتة بالقياس، كما سيأتي تقريره.2) و جادها في مسائل محصورة انظر - علي سبيل المثال س: «المحلي» 2/ 157 - 158)، «التقريب لحد المنطقة8 / Y 2 (9) مع الرسائل أبن حزمة)، المنهج المدرسة الظاهرية في تفسير النصوص الدينية)110)، مبع ضرورة التنويه أنه يستخدم الاستقراء لاستخلاص قواعد منطقية يستفيذ منها في مباحثه

• _3__ الشرعية و تقريراته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت