الصفحة 73 من 726

الفلاسفة - أصناف الحجج ثلاثة: القياس، والاستقراء، والتمثيل. وزعموا أن ا التمثيل لا يفيد اليقين، و نما يفيد القياس الذي تکون مادته من القضايا التي ذکروها. . .». والمراد بالتمثيل عند هؤلاء"هو القياس الأصولى، و «الاستقراء أقوى من التمثيل) علي ح عبارة الغزالي فيمعيارالعلم"% r? 1 135) ، وهذا هو المقرر عند أرسطو"، وأخذه عنه ابن حزم. والذي أراه أن تلمس الفرق بينهما، ولا سيما من حيث قوّة أحدهما على الآخر، هو حل عقدة كبيرة في برهنة حجية القياس أو عدمه، من منظور المناطقة، ولكن ما هي وجهة نظر ابن حزم في ذلك؟ سبق النقل من كلامه أنه يرفض الاستقراء، وأنه ليس بحجّة عنده في الشرع. وبدلالة الإلزام، فإن القياس باطل؛ إذ الأقوى منه كذلك، إلا إن استطعنا قيام أدلة معتبرة تتسع لها وجهة النظر الحزمية أن القياس أقوى من الاستقراء! وأنه بعيد عن الظن، وموصل إلى اليقين، أو استطعنا إثبات أن القياس الأصولي غير البرهان بالمثال عند أرسطو، وهذا الذي لم يتصوّره عقل ابن حزم البتة!"

المقرّر عند المناطقة ولا سيما عند أرسطو - الذي اعتنى به ابن حزم"- أن"

(1) لم يقتصر الأمر عليهم، وإنما تعدّاه للأصوليين، وهذه باقة من كلام أعلامهم: - قال الغزالي في المعيار العلم) (1) 28): «والتمثيل: وهو الذي يسميه الفقهاء قياسًا، ويسميه المتكلمون ردّ الغائب إلى الشاهد). - وقال ابن تيمية في «الرد علي المنطقيين» ) 4 c \«و کثير من أهل الاصول والکلام يخصبون باسم

القياس التمثيل". * ابن الهمام في «التحرير) 1/ 10 - مع شرحه «التقرير والتحبير )):فأما التمثيل فهو القياس"

صولي؟.

(2) انظر: «منطق اين زرعة» 197).

)?على عوز وقع له، قال صاعد في «طبقات الأمم) 101) عن شيخه ابن حزم: دعني بعلم المنطق، وألف فيه. . . وخالفأرسطاطاليس) واضع هذا العلم في بعض أصول مخالفة من لم يفهم غرضه، ولا ارتاض في کتابه، فکتابه من آجل هذا کثير الغلط، بين السقط» ، و بنحوه في «المنتخبات الملتقطات من کتاب اخبار العلماء بأخبار الحكماء) ص 222) وانظر مناقشة ذلك في مقدمة أبي عبد الرحمن الظاهري لطبعة الأخ عبد الحق الترکماني من «التقريب لحد المنطق» لابن حزمص 97 - 10).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت