وفي ذلك يقول: «والشريعة كلها إما فرض وهو الواجب اللازم، وإما حرام
وهو المنهي عنه والمحظور. . . وإمّا مباح مطلقة"،"
فالذين عنده كله منصوص عليه ولا يخرج عن هذه الأحكام التي ذكرها شيء، فقال: «فلا شيء في العالم يخرج عن هذا الحكم، فبطلت الحاجة إلى القياس جملة، وصخ أنه لا يحل الحكم به البتة في الدّين)"."
وإذا كان الذين عند ابن حزم منصوص عليه وهو إما فرضن واجب، أو حرام أو مباح مطلق لا رابع لها، فلا يتصوّر ابن حزم نوازل أو حوادث لا نص فيها، وفي دستث يقول:فصخ أن النصر ممسمتورعمبيا لکلي حکم يقع أو وقع الي القيامة، ولا سبيل إلى نازلة تخرج عن هذه الأحكام الثلاثة)"."
وقال أيضًا: «والنصوص قد استوعبت كل ما اختلف الناس فيه، وكل نازلة
تنزل إلى يوم القيامة باسمها"."
وعمدته في ذلك بعض آيات القرآن الكريم التي يفيد ظاهرها كمال الدين؛
? 1. محمد حميم سمعيبر ?:"2": تعييني سمي ? &
کقوله تعالي: ? 31 I ويتكم وأتمتعث نعمتي وَرَضيث لك الإستكم ديگاه ز - مائدة: 3]، و قوله تعالي: 2 قطنا في آلکتکب ن ? [الانعام: 38] ، و قوله:
هويتينگال گل شيوه [النحل: 89] .
و قوله جايهئ: «ذروني ما ترکتکم، فانما هلالف من کان قبلکم بکثرة سؤالهم و ختلافهم علي أنبيائهم، فلذا آمرتکم بشيء فاتو امنه ما استطعتم، ولذا نهيتکم عن
*""» شيع فاجتنبوه
فما لم يأت به النص، فهو معفو عنه، فلا يجوز السؤال عن ما سكت الله
(1) «النبذة في أصول الفقه)ص V * 1 - تحقيق الحلاق).2) المصدر نفسهص 110).3) «الاحکام في اصول الاحکام» 8 / ه 1).) المصدر نفسه17/ 8).د) انظر هذا الكتاب فقرة رقم (19) 6).5) سيأتي تخريجه في التعليق على فقرة رقم8).