فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 203

أَخْلَيْتُ، أَيْ: خَلَوْتُ، وَأَخْلَيْتُ غَيْرِي، يَتَعَدَّى وَلاَ يَتَعَدَّى.

أَدْنَفَ المَرِيضُ، إِذَا ثَقُلَ، وَأَدْنَفَهُ المَرَضُ، يَتَعَدَّى وَلاَ يَتَعَدَّى.

أَدَاءَ الرَّجُلُ: إِذَا مَرِضَ، فَهُوَ مُدِيءٌ وَأَدَأْتُهُ أَنَا، أَيْ: أَصَبْتُهُ بِدَاءٍ.

أَشْنَقْتُ البَعِيرَ وَأَشْنَقَ هُوَ بِنَفْسِهِ، يَتَعَدَّى وَلاَ يَتَعَدَّى.

أَضَاءَتِ النَّارُ وَأَضَأْتُهَا: قَالَ الجَعْدِي:

أَضَاءَتْ لَهُ النَّارُ وَجْهًا أَغَرْ ... رَ مُلْتَبِسًا بِالفُؤَادِ التِبَاسَا

وَأَضَاءَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَلَمَّا أَضَاءَتْ} [البقرة: 17] ، يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مُتَعَدِّيًا، فَيَكُونُ (مَا) ، مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى (مَا حَوْلَهُ) مَفْعُولًا، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ غَيْرَ مُتَعَدٍّ، فَيَكُون (حَوْلَهُ) ظَرْفًا وَ (مَا) زَائِدَةٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت