2-التوسع في ذكر الطرق للحديث مع مراعاة المقام، وقد تقدمت المقارنة بين النصين المشتركين في الكتابين.
3-الذكر لعلل الحديث في صورة منسقة مختصرة.
3-العلل الكبير للترمذي:
ومن الكتب المهمة في هذا الباب كتاب العلل الكبير لمُحمد بن عيسى التِّرمِذي، ولم يصل إلينا هذا الكتاب في صورته الاصلية، بل يوجد ترتيبه على أبواب الفقه، رتبه أَبو طالب القاضي الفقيه.
ذكر فيه التِّرمِذي علل الحديث، وغالبا يسوق الأَحاديث بسنده، وأكثر ما يقول: سأَلت مُحمدا (يعني البخاري) عن هذا الحديث فقال: كذا، أَو سمعت مُحمدا يقول كذا، وأحيانا ينقل عن عَبد الله بن عَبد الرَّحمَن الدارمي وأحيانا، عَن أَبي زُرعَة.
وأحيانا يكتفي بما يرد عليه البخاري، أَو الدارمي، وأحيانا يزيد عليه) والإِمام التِّرمِذي لا يتوسع في ذكر علل الحديث مع أَن الدارقطني يتميز بتوسعه في ذكر العلل، فمثلا:
1-ذكر التِّرمِذي خطبة عمر بالجابية فقال:
حَدثنا أَحمد بن مينع حَدثنا النَّضر بن إِسماعيل أَبو المغيرة عن مُحمد بن سُوقَة عن عَبد الله بن دينار، عَن ابن عُمر قال: خطبنا عمر بالجابية فقال