أيها الناس إِني قمت فيكم كمقام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فينا، فقال: أوصيكم بأَصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يفشو الكذب حتى يخلف الرجل ولا يستحلف، ويشهد الشاهد ولا يستشهد، ثم سرد الحديث، وقال: سأَلت مُحمدا عن هذا الحديث فقال: رَواه ابن المُبارك عن مُحمد بن سُوقَة مثل هذا.
وأَما الدارقطني فيذكر علل هذا الحديث فيقول:
ورَواه مُحمد بن سُوقَة عن عَبد الله بن دينار، عَن ابن عُمر، عَن عُمر.
ورَواه عَبد الله بن جعفر المديني عن عَبد الله بن دينار، عَن ابن عُمر، عَن عُمر.
واختلف، عَن ابن سُوقَة، فرواه النَّضر بن إِسماعيل، وابن المُبارك، والحسن بن صالح، عن مُحمد بن سُوقَة عن عَبد الله بن دينار، عَن ابن عُمر، عَن عمر بمتابعة رواية عَبد الله بن جعفر عن عَبد الله بن دينار.
وخالفهما يزيد بن عَبد الله بن أُسامة بن الهاد، فرواه عن عَبد الله بن دينار، عَن مُحمد بن مسلم الزُّهْري أَن عمر خطب الناس بالجابية، وهو الصواب عن عَبد الله بن دينار.
وعن ابن سُوقَة أقاويل أخر.
رواه الحارث بن عمران عن مُحمد بن سُوقَة عَن نافع، عَن ابن عُمر، عَن عمر عن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم.
ورَواه عطاء بن مسلم عن مُحمد بن سُوقَة، عَن أَبي صالح ذَكوان أَن عمر خطب بالجابية.
وقيل: عَن ابن سُوقَة عن زَاذان أَن عمر خطب.
والصحيح من ذلك رواية يزيد بن عَبد الله بن الهاد عن عَبد الله بن دينار، عَن الزُّهْري أَن عمر، ويذكر هذا الحديث من طرق أخرى، عَن عُمر أَيضًا.