فهذه الطرق التي ذكرها الدارقطني لا يوجد منها عند التِّرمِذي إِلاَّ طريقان فقط، هما رواية أَبي المغيرة ورواية ابن المُبارك عن مُحمد بن سُوقَة.
2-وكذلك رواية عُثمان لا يحل دم امرئ مسلم إِلاَّ بإحدى ثلاث...الحديث.
ذكرها التِّرمِذي فقال: حَدثنا أَحمد بن عَبدَة الضبي حَدثنا حَماد بن زَيد، عن يَحيَى بن سَعيد، عَن أَبي أُمامة بن سَهل بن حُنيف أَن عُثمان أشرف يوم الدار فقال أنشدكم الله أتعلمون أَن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: لا يحل دم امرئ مسلم، الحديث، بعد ما سرده التِّرمِذي قال: سأَلت مُحمدا عن هذا الحديث فقال: رَواه حَماد بن سَلَمة عن يَحيَى بن سَعيد مثله، ورفعه قال مُحمدنا به داوُد بن شَبيب عن حَماد بن سَلَمة.
قال مُحمد، وحديث يَحيَى بن سَعيد الأَنصاري في هذا الباب عن عَبد الله بن عامر بن ربيعة عن عُثمان قوله.
وحديث أَبي أُمامة بن سَهل بن حُنيف عن عُثمان عن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم مرفوع.
قال مُحمد: روى الحديثين جميعًا يَحيَى بن سَعيد الأَنصاري.
قال أَبو عيسى: وإِنما روى هذا الحديث عن يَحيَى بن سَعيد الأَنصاري مَرفُوعًا حَماد بن سَلَمة، وحَماد بن زَيد.
وأمَّا الاخرون فرووا عن يَحيَى بن سَعيد، مَوقوفًا.
وفي العلل للدارقطني: وسُئِل عَن حَديث أَبي أُمامة بن سَهل بن حُنيف، وعَبد الله بن عامر بن ربيعة عن عُثمان عن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم لا يحل دم امرئ مسلم إِلاَّ بإحدى ثلاث...الحديث.
فقال: يَرويه حَماد بن زَيد، واختُلِف عنه؛
فرواه مُحمد بن عيسى الطباع أَبو جعفر عن حماد عن يَحيَى بن سَعيد، عَن أَبي أُمامة بن سَهل، وعَبد الله بن عامر بن ربيعة عن عُثمان عن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم.