الصفحة 140 من 6595

1 -سُئِلَ الشيخ أَبو الحسن علي بن عُمر بن أَحمد بن مهدي الحافظ عن حَديث عُمر بن الخطاب، عَن أَبي بكر في تزويج النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم حَفصة، وقول أَبي بكر لعمر: لم يمنعني أَن أَرجع إليك فيما عرضتَ عَلَيَّ إِلاَّ أَني علمتُ أَن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذكرها، فلم أَكن لأُفشي سِرَّ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، ولو تركها لقبلتُها.

فقال: يَرويه الزُّهْري، عَن سالم، عَن أَبيه، عَن عُمر؛ تَأَيَّمَت حَفصةُ من خُنيس بن حُذافة السَّهمي.

وهو حديث صحيح من حَديث الزُّهْري، رَواه عنه جماعة من الثقات الحُفاظ، فاتفقوا على إِسناده، منهم شُعَيب بن أَبي حَمزة، وصالح بن كَيسان، ويونُس، وعُقَيل، ومُحمد ابن أَخي الزُّهْري، وسُفيان بن حُسين، والوليد بن مُحمد المُوَقَّري، وعُبيد الله بن أَبي زياد الرُّصَافي، وغيرُهم، عن الزُّهْري فاتفقوا على لفظٍ واحدٍ، في قول أَبي بكر لعُمر: لم يمنعني أَن أَرجع إليك شيئًا إِلاَّ أَني قد كنتُ علمتُ أَن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذكر حَفصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت