الصفحة 3407 من 6595

ورَواه نُعَيم بن حَماد، عَن ابن عُيَينة، فتابَعهم على أَن فِطْرَه كان مُبهَمًا، وخالفهم في التخيير.

ورَواه عَن الزُّهْري أَكثر منهم عَددًا بهذا الإسناد، وقالوا فيه؛ أَن فِطْرَه كان بجماع، وأَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم أمره أَن يعتق، فإن لم يجد صام، فإن لم يستطع أَطعم.

منهم: عِراك بن مالك، ويونُس بن يَزيد، وعُقَيل بن خَالد، وشُعَيب بن أَبي حَمزة، ومَعمر، وإبراهيم بن سَعد، ومُحمد بن أَبي عتيق، واللَّيث بن سَعد، والنُّعمَان بن راشد، والأَوزاعي، والحَجَّاج بن أَرطَاة.

واختُلِف عَن مَنصور بن المُعتَمِر، عَن الزُّهْري، في الإسناد؛

فرواه جَرير بن عَبد الحَمِيد، وإبراهيم بن طَهمان، عَن مَنصور، عَن الزُّهْري، عَن حُميد، عَن أَبي هُريرة.

وكذلك قال مُؤَمَّل، عَن الثَّوري، عَن مَنصور.

وخالفهم مِهران، عَن الثَّوري، فقال: عَن الثَّوري، عَن مَنصور، عَن الزُّهْري، عَن سَعيد بن المُسيَّب، عَن أَبي هُريرة، ووَهِمَ فيه على الثَّوري.

وقال أَبو حَفص الأَبَّار: عَن مَنصور، عَن الزُّهْري، عَن رجل لم يُسَمِّه، عَن أَبي هُريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت