وقال ابن القوطية: عل الانسان: مرض، والشئ: أَصابته العلة، فيكون استعماله بالمعنى الذي أَرادوا غير منكر.
ويمكن أَن يرد أَيضًا بأن هذا اصطلاح للمحدثين ولا مشاحط في الاصطلاح.
والله أَعلم.
وفي اصطلاح المحدثين لها معان:
1-المعنى الاغلبي:
هي عبارة عن أسباب خفية غامضة، طرأت على الحديث فقدحت في صحته مع أَن الظاهر السلامة منها، ولا يكون للجرح مدخل فيها.
2-هي: الاسباب التي يضعف بها الحديث من جرح الراوي بالكذب، أَو الغفلة، أَو سوء الحفظ، أَو نحو ذلك من الاسباب القادحة.
فيقولون: هذا الحديث معلول بفلان مثلا 10.
3-عند الخليل بن عَبد الله الخليلي 10):
هي تطلق على وجود سبب غير قادح في صحة الحديث أَيضًا كالحديث الذي وصله الثقة الضابط فأَرسله غيره 102)