الصفحة 35 من 6595

وقال ابن القوطية: عل الانسان: مرض، والشئ: أَصابته العلة، فيكون استعماله بالمعنى الذي أَرادوا غير منكر.

ويمكن أَن يرد أَيضًا بأن هذا اصطلاح للمحدثين ولا مشاحط في الاصطلاح.

والله أَعلم.

وفي اصطلاح المحدثين لها معان:

1-المعنى الاغلبي:

هي عبارة عن أسباب خفية غامضة، طرأت على الحديث فقدحت في صحته مع أَن الظاهر السلامة منها، ولا يكون للجرح مدخل فيها.

2-هي: الاسباب التي يضعف بها الحديث من جرح الراوي بالكذب، أَو الغفلة، أَو سوء الحفظ، أَو نحو ذلك من الاسباب القادحة.

فيقولون: هذا الحديث معلول بفلان مثلا 10.

3-عند الخليل بن عَبد الله الخليلي 10):

هي تطلق على وجود سبب غير قادح في صحة الحديث أَيضًا كالحديث الذي وصله الثقة الضابط فأَرسله غيره 102)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت