واختُلِف عَلَيه في رَفعِه، فوَقفَه مُسلم بن إِبراهيم، عَن هِشام، ورفَعه غَيرُهُ.
ورَواه ابن أَبي عَرُوبة، وشُعبة، وأَبَان بن يَزيد، وحَماد بن سَلَمة، عَن قَتادة، عَن النَّضر بن أَنس، عَن بَشير بن نَهيك، عَن أَبي هُريرة، عَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم، وهو المَحفُوظ عن قَتادة.
حَدثنا إِسماعيل الصَّفار، وحَمزة بن مُحمد، قالا: حَدثنا إِسماعيل بن إِسحاق، حَدثنا عَليّ يَعني ابن المَديني، حَدثنا به سفيان مَرَّةً أُخرى، عَن عَمرو، عَن هِشام بن يَحيَى بن العاص بن هِشام المَخزُومي، عَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم.
قيل لِسُفيان: إِنَّك كُنت تَقُول عَن أَبي هُريرة فتَبَسَّم سُفيان، وقال: إِن هِشام بن يَحيَى بن عَم أَبي بَكر بن عَبد الرَّحمَن، وما أَراه إِلاَّ سَمِعَه من أَبي بَكر.
حَدثنا عَلي بن مُحمد السَّواق، حَدثنا الحَسن بن مُحمد الزَّعفَراني، حَدثنا إِسماعيل بن عُلَيَّة، عَن سَعيد، عَن قَتادة، عَن النَّضر بن أَنس، عَن بَشير بن نَهيك، عَن أَبي هُريرة، قال رَسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أَيُّما رَجُل أَفلَس فوَجَد رَجُل عِندَه مَتاعَه بِعَينِه فليَأخُذه فهو أَحَق به من الغُرَماءِ.