الصفحة 38 من 6595

وهكذا إِذا وقعت في المتن، فعلى هذا يكون للعلة ستة أقسام:

1-تقع العلة في الإِسناد ولا تقدح مطلقا، مثاله:

ما رَواه مدلس بالعنعنة، فهذا يوجب التوقف عن ققبوله فإِذا وجد من طريق أخرى قد صرح فيها بالسماع تبين أَن العلة غير قادحة.

2-تقع العلة في الإِسناد وتقدح فيه دون المتن.

مثاله:

ما رَواه يَعلَى بن عُبيد الطنافسي عن الثَّوري، عَن عَمرو بن دينار، عَن ابن عُمر، عَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم: البيعان بالخيار.

فغلط يَعلَى في قوله: عَمرو بن دينار إنما هو عَبد الله بن دينار كما رَواه الائمة من أَصحاب الثَّوري مثل الفضل بن دكين، ومُحمد بن يوسف الفِريَابي ومَخلَد بن يزيد وغيرهم.

3-تقع العلة في الإِسناد وتقدح فيه وفي المتن معا.

مثلا يوجد الارسال، أَو الوقف، أَو ابدال راو ضعيف يراو ثقة كما وقع لابي أُسامة حماد بن أُسامة الكوفي، أحد الثقات، عن عَبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، وهو من ثقات الشاميين، قدم الكوفة فكتب عنه أَهلها ولم يسمع منه أَبو أُسامة، ثم قدم بعد ذلك الكوفة عَبد الرَّحمَن بن يزيد بن تميم، وهو من ضعفاء الشاميين، فسمع منه أَبو أُسامة وسأَله عن اسمه فقال: عَبد الرَّحمَن بن يزيد، فظن أَبو أُسامة أَنه ابن جابر فصار يحدث عنه وينسبه من قبل نفسه، فيقول: حَدثنا عَبد الرَّحمَن بن يزي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت