ورَواه شَريك بن أَبي نَمِر، وكَثير بن خُنَيس (1) ، ويَزيد بن أَبي مالِك، عَن أَنس، عَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم لَم يَذكُروا فوق أَنس أَحَدًا.
ويُشبِه أَن يَكُون أَنس سَمِع من النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم الحَديث بِطُولِه، واستثبته من أَبي ذَرٍّ، ومالِك بن صَعصَعَة، فرَواه مَرَّةً عَن النَّبي صَلى الله عَليه وسَلم، ومَرَّةً عَن أَحَد هَذَينِ.
حَدثنا أَبو بَكر مُحمد بن مَحمُود الواسِطي، قال: حَدثنا أَبو إِسماعيل مُحمد بن إِسماعيل بن يُوسُف السُّلَمي، قال: حَدثنا عَبد العَزيز بن عَبد الله بن الأُوَيسي، قال: حَدثني سُليمان بن بِلال، عَن شَرِيك بن عَبد الله بن أَبي نَمِر، قال: سَمعتُ أَنس بن مالِك، يَقُولُ: ليلة (2) أُسري بِرَسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من مَسجِد الكَعبَة، أَنه جاءَه ثَلاثَة نَفَر قَبل أَن يُوحَى إِلَيه،
(1) تصحف في المطبوع إِلى:"وكَبير بن خُنَيس"، قال ابن الجُنيد: سَألتُ يَحيَى بن مَعين، عن كَثير بن خُنَيس، يُحدِّث عنه مُحَمد بن عَمرو، عن أَنَس، وعن عَمرَة، عن عائشة؟ فقال: هذا شيخٌ مَدينيٌّ، ثقةٌ."سؤالاته" (167) .
(2) في طبعة محفوظ الرَّحمن:"لما"، وفي طبعة الدباسي كما أثبت وهو الموافق انظر"صحيح البخاري" (9/149) .