ورَواه أَبو الزُّبير المَكِّي، عَن عُروة، سَمِعَه مِنه، وقال فيه: فقُلتُ: يا رَسُول الله أَبَوا أَن يَبيعُونيها إِلا ولَهُم الوَلاء فقال: لا يَمنَعُك ذَلك فإِن الوَلاء لِمَن أَعتَق، ولَم يَقُل: واشتَرِطي لهم الوَلاء.
وكَذلك رَواه الزُّهْري، عَن عُروة، عَن عائِشة.
ورَوَى هَذا الحَديث حاتم بن إِسماعيل، وعَبدة بن سُليمان، وعَبد العَزيز بن أَبي حازم، وأَبو مُعاوية الضَّرير، عَن هِشام بن عُروة، عَن عَبد الرَّحمَن بن القاسم، عَن أَبيه، عَن عائِشة، وزاد فيه: أَن زَوجَها كان عَبدًا.
وكَذلك رَواه أَبو الزِّناد، عَن عُروة، عَن عائِشة، أَن بَريرَة لَما عُتِقَت كانَت تَحت عَبد مَملُوك.
وكَذلك رَواه يَحيَى بن عُروة بن الزُّبير، عَن أَبيه، عَن عائِشة، أَن زَوجَها كان عَبدًا يُقال له: مِقسَم وكَذلك قال يَزيد بن رُومان: عَن عُروة، عَن عائِشة.
وكَذلك رَواه مُحمد بن إِسحاق، عَن الزُّهْري، وهِشام بن عُروة، عَن عُروة، عَن عائِشة، أَنها كانت تحت عَبدًا حَتَّى عُتِقَت.
ورَواه أُسامة بن زَيد، واختُلِف عَنه؛
فرَواه حاتم بن إِسماعيل، وعَبد الله بن مُوسَى التَّيمي، عَن أُسامة، عَن الزُّهْري، عَن القاسم، عَن عائِشة، أَن زَوج بَريرَة كان مَملُوكًا.
وخالَفهما وَكيع، وعُثمان بن عُمر، فرَوَياه عَن أُسامة بن زَيد، عَن القاسم، (عَن عائِشة، وكذلك رواه جابر الجعفي، عن عبد الرحمن بن القاسم،) (1)
(1) ما بين القوسين سقط من المطبوع واستدركه المحقق في آخر الكتاب 9/484.