وقال البلقيني: وأجل كتاب في العلل كتاب الحافظ ابن المديني، وكذلك كتاب ابن أَبي حاتم، وكتاب العلل للخلال، وأجمعها كتاب الحافظ الدارقطني.
وقال العراقي (46 (في ألفيته: وعلل وخيرها لاحمدا * والدارقطني وتواريخ عدا.
وقال السخاوي: هو على المسانيد مع أَنه أجمعها.
وهناك أقوال أخرى اكتفيت بما ذكرته.