1 -بَابُ التَّوَرُّعِ عَنِ الَجوابِ فِيْمَا لَيْسَ فِيْهِ كِتَابٌ وَلَا سُنَّةٌ.
104 -أَخبَرَنا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ, عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ, عَنْ عَطَاءٍ, عَنْ عَامِرٍ, عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ, وَحُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا, أَنَّهُمَا كَانَا جَالِسَيْنِ, فَجَاءَ رَجُلٌ, فَسَأَلَهُمَا عَنْ شَيْءٍ, فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ لِحُذَيْفَةَ: لأَيِّ شَيْءٍ تَرَى يَسْأَلُونِي عَنْ هَذَا؟ قَالَ: يَعْلَمُونَهُ, ثُمَّ يَتْرُكُونَهُ, فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ ابْنُ مَسْعُودٍ, فَقَالَ: مَا سَأَلْتُمُونَا عَنْ شَيْءٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ تَعَالَى نَعْلَمُهُ أَخْبَرْنَاكُمْ بِهِ, أَوْ سُنَّةٍ مِنْ نَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم أَخْبَرْنَاكُمْ بِهِ, وَلاَ طَاقَةَ لَنَا بِمَا أَحْدَثْتُمْ.
(الإتحاف: 12725) , (البشائر: 109) .
(1) جاء في حاشية طبعة دار التأصيل: كذا في جميع النُّسَخ بدون ذكر لترجمة الكتاب, وقد عزا الحافظ أحاديث الكتاب في «الإتحاف» إلى: «كتاب العلم» .