فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1603- أَخبَرَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ, قَالَ: أَخبَرَنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ, أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ أَخْبَرَهُ, أَنَّ ابْنَ مُحَيْرِيزٍ الْقُرَشِيَّ, ثُمَّ الْجُمَحِيَّ أَخْبَرَهُ, وَكَانَ يَسْكُنُ بِالشَّامِ, وَكَانَ أَدْرَكَ مُعَاوِيَةَ, أَنَّ الْمُخْدَجِيَّ, رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ, أَخْبَرَهُ, أَنَّ رَجُلًا مِنَ الشَّامِ (1) , وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ, يُكْنَى: أَبَا مُحَمَّدٍ أَخْبَرَهُ, أَنَّ الْوِتْرَ وَاجِبٌ, فَرَاحَ الْمُخْدَجِيُّ إِلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ, فَقَالَ عُبَادَةُ: كَذَبَ أَبُو مُحَمَّدٍ, سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم يَقُولُ: خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللهُ عَلَى الْعِبَادِ, مَنْ أَتَى بِهِنَّ لَمْ يُضِيِّعْ مِنْ حَقِّهِنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ, كَانَ لَهُ عِنْدَ اللهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ, وَمَنْ لَمْ يَأْتِ بِهِنَّ, جَاءَ وَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللهِ عَهْدٌ, إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ, وَإِنْ شَاءَ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ.
(الإتحاف: 6768) , (البشائر: 1723) .
(1) في طبعة دار البشائر: «من أهل الشام» وقال محققها: كذا في"د"وفي غيرهما: من الشام.