الصفحة 1673 من 3558

1643- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْحَكَمِ, قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ, قَالَ: أَخبَرَنا ابْنُ جُرَيْجٍ, قَالَ: أَخبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ, أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم يَقُولُ: مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ لاَ يَفْعَلُ فِيهَا حَقَّهَا, إِلاَّ جَاءَ (1) يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُ مَا كَانَتْ قَطُّ, وأُقْعِدَ لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ, تَسْتَنُّ عَلَيْهِ بِقَوَائِمِهَا وَأَخْفَافِهَا, وَلاَ صَاحِبِ بَقَرٍ لاَ يَفْعَلُ فِيهَا حَقَّهَا, إِلاَّ جَاءَ (1) يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُ مَا كَانَتْ, أُقْعِدَ (2) لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ, تَنْطِحُهُ بِقُرُونِهَا, وَتَطَؤُهُ بِقَوَائِمِهَا, وَلاَ صَاحِبِ غَنَمٍ لاَ يَفْعَلُ فِيهَا حَقَّهَا, إِلاَّ جَاءَ (3) يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُ مَا كَانَتْ, أُقْعِدَ (2) لَهَا بِقَاعٍ قَرْقَرٍ, تَنْطِحُهُ بِقُرُونِهَا, وَتَطَؤُهُ بِأَظْلاَفِهَا, لَيْسَ فِيهَا جَمَّاءُ, وَلاَ مَكْسُورَةٌ (4) قَرْنُهَا, وَلاَ صَاحِبِ كَنْزٍ لاَ يَفْعَلُ فِيهِ حَقَّهُ, إِلاَّ جَاءَ كَنْزُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ, يَتْبَعُهُ فَاتِحًا فَاهُ, فَإِذَا أَتَاهُ فَرَّ مِنْهُ, فَيُنَادِيهِ: خُذْ كَنْزَكَ الَّذِي خَبَأْتَهُ, قَالَ: فَأَنَا (5) عَنْهُ غَنِيٌّ, فَإِذَا رَأَى أَنَّهُ لاَ بُدَّ مِنْهُ, سَلَكَ يَدَهُ فِي فَمِهِ, فَيَقْضِمُهَا قَضْمَ الْفَحْلِ.

-قَالَ (6) أَبُو الزُّبَيْرِ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ هَذَا الْقَوْلَ, ثُمَّ سَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا, فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ.

(الإتحاف: 3405) , (البشائر: 1763 و1764) .

(1) في طبعة دار البشائر: «جاءت » وقال محققها: في جميع الأصول الخطية:"إلا جاء"في الموضعين, والخبر في المصنف وعند من أخرجه من طريق عبد الرزاق"إلا جاءت"وهو الصواب؛ إذ الضمير يعود على البهائم.

(2) في طبعة دار البشائر: «وأقعد» .

(3) في طبعة دار البشائر: «جاءت"."

(4) قال محقق طبعة دار البشائر: في"ك": مكسورٌ.

(5) في طبعة دار البشائر: «خَبَّاتَهُ فَأَنَا» وقال محققها: كذا في"د"وفي غيرها: خبأته, قال: فأنا.

(6) في طبعة دار البشائر: « [قال:] قال» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت