الصفحة 168 من 3558

157-أَخبَرَنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ, قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ رَاشِدٍ, قَالَ: سَأَلْتُ طَاوُوسًا عَنْ مَسْأَلَةٍ, فَقَالَ لِي: كَانَ هَذَا؟ قُلْتُ: نَعَمْ, قَالَ: آللَّهِ؟ قُلْتُ: آللَّهِ, ثُمَ قَالَ: إِنَّ أَصْحَابَنَا أَخْبَرَونَا عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ, أَنَّهُ قَالَ: أَيُّهَا (1) النَّاسُ, لاَ تَعْجَلُوا بِالْبَلاَءِ قَبْلَ نُزُولِهِ, فَيَذْهَبَ بِكُمْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا, وَإِنَّكُمْ (2) إِنْ لَمْ تَعْجَلُوا بِالْبَلاَءِ قَبْلَ نُزُولِهِ لَمْ يَنْفَكَّ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يَكُونَ فِيهِمْ مَنْ إِذَا سُئِلَ سَدَّدَ, وَإِذَا قَالَ وُفِّقَ.

(الإتحاف: 16766) , (البشائر: 167) .

(1) في طبعة دار المُغني: «يا أيها» . والمثبت عن طبعَتَي دار التأصيل, ودار البشائر.

(2) في طبعة دار البشائر: «فإنكم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت