2054- أَخبَرَنا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ, قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ, عَنْ يُونُسَ, عَنِ الْحَسَنِ, قَالَ: كَانَ مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ يَتَغَدَّى, فَسَقَطَتْ لُقْمَتُهُ, فَأَخَذَهَا, فَأَمَاطَ مَا بِهَا مِنْ أَذًى, ثُمَّ أَكَلَهَا, قَالَ: فَجَعَلَ أُولَئِكَ الدَّهَاقِينُ يَتَغَامَزُونَ بِهِ, فَقَالُوا لَهُ: مَا تَرَى مَا يَقُولُ هَؤُلاَءِ الأَعَاجِمُ, يَقُولُونَ: انْظُرُوا إِلَى مَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الطَّعَامِ, وَإِلَى مَا يَصْنَعُ بِهَذِهِ اللُّقْمَةِ؟ فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَكُنْ أَدَعُ (1) مَا سَمِعْتُ (2) لِقَوْلِ (3) هَؤُلاَءِ الأَعَاجِمِ, إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ إِذَا سَقَطَتْ مَنْ أَحَدِنَا لُقْمَتَهُ أَنْ يُمِيطَ مَا بِهَا مِنَ الأَذَى, وَأَنْ يَأْكُلَهَا.
(الإتحاف: 16891) , (البشائر: 2191) .
(1) في طبعة دار البشائر: «لأدع» وقال محققها: في"ل": أدع.
(2) قال محقق طبعة دار البشائر: كذا في الأصول, وزيد في المطبوعات: من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(3) في طبعة دار البشائر: «بقول» .