الصفحة 2226 من 3558

وَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم غَائِبٌ, وَقَدْ رَأَتْ تِلْكَ الرُّؤْيَا, فَقُلْتُ لَهَا: عَمَّ تَسْأَلِينَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم يَا أَمَةَ اللهِ؟ فَقَالَتْ: رُؤْيَا كُنْتُ أَرَاهَا, فَآتِي رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم, فَأَسْأَلُهُ عَنْهَا, فَيَقُولُ خَيْرًا, فَيَكُونُ كَمَا قَالَ, فَقُلْتُ: فَأَخْبِرِينِي مَا هِيَ؟ قَالَتْ: حَتَّى يَأْتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم فَأَعْرِضَهَا عَلَيْهِ كَمَا كُنْتُ أَعْرِضُ, فَوَاللهِ (1) مَا تَرَكْتُهَا حَتَّى أَخْبَرَتْنِي, فَقُلْتُ: وَاللهِ لَئِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكِ, لَيَمُوتَنَّ زَوْجُكِ, وَتَلِدِينَ غُلاَمًا فَاجِرًا, فَقَعَدَتْ تَبْكِي, وَقَالَتْ: مَا لِي حِينَ عَرَضْتُ عَلَيْكِ رُؤْيَايَ, فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم وَهِيَ تَبْكِي, فَقَالَ لَهَا: مَا لَهَا (2) يَا عَائِشَةُ؟ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ, وَمَا تَأَوَّلْتُ لَهَا, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: مَهْ يَا عَائِشَةُ, إِذَا عَبَرْتُمْ لِلْمُسْلِمِ الرُّؤْيَا فَاعْبُرُوهَا عَلَى خَيْرٍ, فَإِنَّ الرُّؤْيَا تَكُونُ عَلَى مَا يَعْبُرُهَا صَاحِبُهَا, فَمَاتَ (3) وَاللهِ زَوْجُهَا, وَلاَ أُرَاهَا إِلاَّ وَلَدَتْ غُلاَمًا فَاجِرًا.

(الإتحاف: 21719) , (البشائر: 2334) .

(1) في طبعة دار البشائر: «قالت: فوالله» .

(2) في طبعة دار البشائر: «فقال: ما لها» .

(3) في طبعة دار البشائر: «قالت: فمات» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت