15-باب في تخيير الأمة تكون تحت العبد فتعتق.
2318- أَخبَرَنا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ, عَنِ الْحَكَمِ, عَنْ إِبْرَاهِيمَ, عَنِ الأَسْوَدِ, عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ, فَأَرَادَ مَوَالِيهَا أَنْ يَشْتَرِطُوا وَلاَءَهَا, فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم, فَقَالَ: اشْتَرِيهَا, فَإِنَّمَا الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ, فَاشْتَرَيْتُهَا (1) , فَأَعْتَقَتْهَا, وَخَيَّرَهَا مِنْ زَوْجِهَا, وَكَانَ حُرًّا, وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلم أُتِيَ بِلَحْمٍ, فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ هَذَا؟ قِيلَ: تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ, فَقَالَ: هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ, وَلَنَا هَدِيَّةٌ.
(الإتحاف: 21570) , (البشائر: 2470) .
(1) في طبعة دار البشائر: «فاشترتها» .