الصفحة 2456 من 3558

4-باب أي الأعمال أفضل.

2421- أَخبَرَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ, قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ, عَنِ ابْنِ شِهَابٍ, عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, قَالَ: سُئِلَ (1) رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: أَيُّ الْعَمَلِ (2) أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِيمَانٌ بِاللهِ وَرَسُولِهِ, قَالَ: قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ, قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ.

(الإتحاف: 18666) , (البشائر: 2579) .

(1) قال محقق طبعة دار البشائر: في الإتحاف: سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(2) في طبعة دار البشائر: «الأعمال» وقال محققها: في"ل. د"وهامش"سل"وإتحاف المهرة: العمل, بالإفراد, وأشار في هامش"د"إلى أنه في نسخة: الأعمال, وكتب ناسخ"ك"في الهامش: الأعمال صح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت