فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
42-بَابٌ فِي الدُّعَاءِ إِذَا سَافَرَ وَإِذَا قَدِمَ.
2702- أَخبَرَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ, قَالَ: أَخبَرَنا عَاصِم (1) , هُوَ الأَحْوَل, قَالَ: وَثَبَّتَنِي شُعْبَةُ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ, قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلم إِذَا سَافَرَ, قَالَ: اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ, وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ, وَالْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ, وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ.
(الإتحاف: 7170) , (البشائر: 2876) .
(1) كذا في طبعَتَي دار التأصيل, ودار البشائر, وقال محقق طبعة دار البشائر: كذا في الأصول وإتحاف المهرة: أنا يزيد بن هارون, أنا عاصم, وزعم بعضهم في مطبوعته أن شعبة سقط من الإسناد, وأثبته في متن طبعته هكذا: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدثني شعبة, حدثنا عاصم, فجعله نازلًا للمصنف بعد أن أخرجه عاليًا, وما هكذا يكون التحقيق, فاته ما قاله الإمام أحمد في المسند (82/ 5) : حدثنا يزيد بن هارون, أنبأنا عاصم بالكوفة فلم أكتبه فسمعت شعبة يحدث به, فعرفته به.
-يقصد محقق طبعة دار المُغني.