فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
84-باب فِي الشفاعة (1) .
2834- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ, قَالَ: أَخبَرَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا (2) دُخَيْنٌ الْحَجْرِيُّ, عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم يَقُولُ: إِذَا جَمَعَ اللهُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ, فَقَضَى بَيْنَهُمْ, وَفَرَغَ مِنَ الْقَضَاءِ, قَالَ الْمُؤْمِنُونَ: قَدْ قَضَى بَيْنَنَا رَبُّنَا, فَمَنْ يَشْفَعُ لَنَا إِلَى رَبِّنَا؟ فَيَقُولُونَ: انْطَلِقُوا إِلَى آدَمَ, فَإِنَّ اللهَ خَلَقَهُ بِيَدِهِ, وَكَلَّمَهُ, فَيَأْتُونَهُ, فَيَقُولُونَ: قَمْ فَاشْفَعْ (3) لَنَا إِلَى رَبِّنَا, فَيَقُولُ آدَمُ: عَلَيْكُمْ بِنُوحٍ, فَيَأْتُونَ نُوحًا, فَيَدُلُّهُمْ عَلَى إِبْرَاهِيمَ, فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ, فَيَدُلُّهُمْ عَلَى مُوسَى, فَيَأْتُونَ مُوسَى, فَيَدُلُّهُمْ عَلَى عِيسَى, فَيَأْتُونَ عِيسَى, فَيَقُولُ: أَدُلُّكُمْ عَلَى النَّبِيِّ الأُمِّيِّ, قَالَ: فَيَأْتُونِي, فَيَأْذَنُ اللهُ تعالى لِي أَنْ أَقُومَ إِلَيْهِ, فَيَثُورُ مَجْلِسِي أَطْيَبَ رِيحٍ شَمَّهَا أَحَدٌ قَطُّ, حَتَّى آتِيَ رَبِّي, فَيُشَفِّعَنِي, وَيَجْعَلَ لِي (4) نُورًا مِنْ شَعْرِ رَأْسِي إِلَى ظُفُرِ قَدَمَيَّ, فَيَقُولُ الْكَافِرُونَ عِنْدَ ذَلِكَ لإِبْلِيسَ: قَدْ وَجَدَ الْمُؤْمِنُونَ مَنْ يَشْفَعُ لَهُمْ, فَقُمْ أَنْتَ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ, فَإِنَّك أَنْتَ أَضْلَلْتَنَا, قَالَ: فَيَقُومُ, فَيَثُورُ مَجْلِسُهُ أَنْتَنَ رِيحٍ شَمَّهَا أَحَدٌ قَطُّ, ثُمَّ يَعْظُمُ (5) لِجَهَنَّمْ (6) , فَيَقُولُ عِنْدَ ذَلِكَ: {وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ} إِلَى آخِرِ الآيَةِ.
(الإتحاف: 13906) , (البشائر: 3011) .
(1) كذا في طبعة دار التأصيل, وفي طبعة دار البشائر: «باب الشفاعة» .
(2) كذا في طبعة دار التأصيل, وفي طبعة دار البشائر:"أخبرني"وقال محققها: في"ل": حدثني.
(3) كذا في طبعَتَي دار التأصيل, ودار البشائر, وقال محقق طبعة دار البشائر: في"د. درك": واشفع.
(4) كذا في طبعَتَي دار التأصيل, ودار البشائر, وقال محقق طبعة دار البشائر: في نسخة الشيخ صديق والمطبوعة: في, مع أن ناسخها صححها في الهامش!
(5) كذا في طبعَتَي دار التأصيل, ودار البشائر, وقال محقق طبعة دار البشائر: أثبتها بعضهم في مطبوعته: يؤمهم, وإنما أخذها من بعض الروايات!
(6) كذا في طبعَتَي دار التأصيل, ودار البشائر, وقال محقق طبعة دار البشائر: أثبتها بعضهم في مطبوعته: نحيبهم, وإنما أخذها من رواية ابن أبي حاتم وابن جرير التي أخرجها ابن كثير في تفسيره!.