فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
106-باب في أدنى أهل الجنة منزلا.
2859- أَخبَرَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ, قَالَ: أَخبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو, عَنْ أَبِي سَلَمَةَ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلًا مَنْ يَتَمَنَّى عَلَى اللهِ, فَيُقَالُ لَهُ (1) : ذَاكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ, إِلاَّ أَنَّهُ يُلَقَّى سِوَى كَذَا وَكَذَا (2) , فَيُقَالُ لَهُ: ذَاكَ لَكَ وَمِثْلُهُ مَعَهُ.
-قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: فَيُقَالُ لَهُ: ذَاكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهَا (3) .
(الإتحاف: 20594) , (البشائر: 3037 و3038) .
(1) في طبعة دار البشائر: «فيقال له: لك» .
(2) في طبعة دار البشائر: «أنه يلقن, فيقال له: سل كذا وكذا» .
(3) في طبعة دار البشائر: «أمثاله» وقال محققها: كذا في"غ", وهو موافق لرواية الإمام أحمد عن يزيد, وفي الأصول الأخرى: أمثالها.