فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
3398- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ, قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ, عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ, عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى الأَنْصَارِيِّ قَالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ الله صَلى الله عليه وسلم فَقَالَ: أَلَمْ يَقُلِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ (1) } ؟! قَالَ: أَلاَ أُعَلِّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ, قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ؟ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ, قَالَ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُمْ (2) .
(الإتحاف: 17745) , (البشائر: 3692) .
(1) في طبعة دار البشائر: «إذا دعاكم لما يحييكم» .
(2) في طبعة دار البشائر:"أوتيته", وقال محققها: في جميع الأصول: أوتيتم, وهذه اللفظة لم يقلها أحد ولا جاءت في هذا الحديث حسب ما توصل إليه بحثي وجهدي, بل إن الباب الذي يترجم له أهل الحديث يفسرون به معنى قوله تعالى: {وَلَقَدْ ءَاتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْءَانَ الْعَظِيمَ} , ويؤيد هذا لفظ الحديث بعد الآتي, مزيد بيان وتخريج للألفاظ تجده في الشرح.