فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
15-باب في فضل سورة البقرة وآل عمران.
3418- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ (1) , قالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ بُرَيْدَةَ, عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلى الله عليه وسلم, فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ, فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ, وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ, وَلاَ تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ, ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً, ثُمَّ قَالَ: تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ, وَآلِ عِمْرَانَ, فَإِنَّهُمَا الزَّهْرَاوَانِ, وَإِنَّهُمَا تُظِلاَّنِ صَاحِبَهُمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ, كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ, أَوْ غَيَايَتَانِ, أَوْ فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ, وَإِنَّ الْقُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ, كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ, فَيَقُولُ لَهُ: هَلْ تَعْرِفُنِي؟ فَيَقُولُ: مَا أَعْرِفُكَ, فَيَقُولُ: أَنَا صَاحِبُكَ الْقُرْآنُ, الَّذِي أَظْمَاتُكَ فِي الْهَوَاجِرِ, وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ, وَإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ, وَإِنَّكَ الْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تِجَارَةٍ, فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ, وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ, وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ, وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتَيْنِ, لاَ يُقَوَّمُ لَهُمَا الدُّنْيَا, فَيَقُولاَنِ: بِمَ كُسِينَا هَذَا؟ فَيُقَالُ لَهُمَا: بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ, ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: اقْرَأْ وَاصْعَدْ فِي دَرَجِ الْجَنَّةِ وَغُرَفِهَا, فَهُوَ فِي صُعُودٍ, مَا دَامَ يَقْرَأُ هَذًّا كَانَ أَوْ تَرْتِيلًا.
(الإتحاف: 2285) , (البشائر: 3712) .
(1) في طبعة دار البشائر:"بشير, هو ابن المهاجر", وقال محققها: في"ك. سل"وإتحاف المهرة: بشير بن المهاجر.