794-أَخبَرَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ, قَالَ: أَخبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ, عَنِ الزُّهْرِيِّ, عَنْ عُرْوَةَ, عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا, أَنَّ ابْنَةَ جَحْشٍ اسْتُحِيضَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم, فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم بِالْغُسْلِ لِكُلِّ صَلاَةٍ, فَإِنْ كَانَتْ لَتَدْخُلُ الْمِرْكَنَ وَإِنَّهُ لَمَمْلُوءٌ مَاءً, فَتَنْغَمِسُ فِيهِ, ثُمَّ تَخْرُجُ مِنْهُ, وَإِنَّ الدَّمَ (1) لَعَالِيهِ فَتُصَلِّي.
(الإتحاف: 22087) , (البشائر: 839) .
(1) قال محقق طبعة دار البشائر: كذا في صلب"ك"هنا, وفي الآتي بعد تسعة أحاديث. لكن كتب الناسخ هنا عند هذا الموضوع في الهامش: لغالبه, دون تصحيح أو تصويب, وكذا في صلب"د"بالمعجمة والموحدة, وكذا في رواية للطحاوي, وستأتي رواية: فتعلو حمرة الدم الماء, وتقدمت قريبًا قبيل باب الحائض تبسط الخمرة.