فهرس الكتاب

الصفحة 1199 من 1284

ونشيد فم الخلود يغنيه أمانا على الزمان وسلما

بين نجد وفي العراق ومصر عاش قومي يأبون ذلا وضيما

ملكوا الملك شيدوا العرش ساسوا الناس بالعدل والشجاعة حزما

أنصت التاريخ القديم إليهم ولهم طالما أشار وأومى

فزعت بغداد وأتراك بغداد لقوم لم يقبلوا قط ظلما

ثم أضحى المجد التليد حطاما والجلال القديم أصبح وهما

وعيون التاريخ تهزأ بالدهر الوفي الذي تحول خصما

بين أرض الريف الجميلة نشئت وشمت الحياة صحوا وغيما

وحملت الأعباء طفلا صغيرا وحسمت الأمور بالحزم حسما

وبنيت المستقبل الضخم صرحا ودعمت البناء وحدي دعما

ومنها:

يا لذكرى الميلاد عودي وعودي فالرجاء البعيد بالوصل هما

املأي العيش بهجة وسرورا طالما ذقته شجونا وهما

أنطقي الدهر، أسمعي الدهري لحني والليالي فطالما كن صما

أنا أحيا على الرجاء وأسعى لأنال المنى كفاحا ورغما

أنا ما أبتغي يجل عن الوصف وجل ما أرتجي أن يسمى

أنا أحيي التاريخ مجدا وجاها وأعيد الأيام يوما فيوما

إن الخفاجي لم يكن وحدة في الحياة، إن تاريخ قومه يمتد إلى أكثر من ألف وخمسمائة عام.

فهو من سلالة عربية عريقة، أرخ لها في كتابه «بنو خفاجة وتاريخهم السياسي والأدبي» ، والخفاجيون قبيلة عربية حجازية كبيرة نشأت في العصر الجاهلي وزاد نفوذها، وهم من العقليين العامريين القيسيين، وقد تعددت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت