فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 1284

وقد صدر مع القرار الجمهوري قرار آخر في 14 يوليو 1964 كان لصدوره بتعيين العالم الأديب فضيلة الشيخ أحمد حسن الباقوري مديرا لجامعة الأزهر هزة سرور غمرت الأوساط الأزهرية وغير الأزهرية.

والذي لا شك فيه أن الجامعة الأزهرية في تطورها الجديد-حيث أريد لها أن تدخل معترك الحياة في شتى ميادين المعرفة، كانت في حاجة إلى عالم أديب كالشيخ الباقوري، عرف عنه بالإضافة إلى علمه، سعة أفقه، ومرونة تفكيره، وتمتعه بطاقة كبرى من الحيوية والنشاط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت