الصفحة 19 من 41070

4-عن عبد الله بن عباس، قال: جاء رجل إلى عمر، فقال: أكلتنا الضبع. (قال مسعر: يعني السنة) قال: فسأله عمر: ممن أنت؟ فما زال ينسبه حتى عرفه، فإذا هو موسر، فقال عمر: لو أن لامرئ واديا، أو واديين، لابتغى إليهما ثالثا، فقال ابن عباس: ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب, ثم يتوب الله على من تاب، فقال عمر لابن عباس: ممن سمعت هذا؟ قال: من أبي، قال: فإذا كان بالغداة فاغد علي، قال: فرجع إلى أم الفضل, فذكر ذلك لها، فقالت: وما لك وللكلام عند عمر, وخشي ابن عباس أن يكون أبي نسي، فقالت أمه: إن أُبَيًّا عسى أن لا يكون نسي, فغدا إلى عمر ومعه الدرة, فانطلقا إلى أبي، فخرج أبي عليهما وقد توضأ, فقال: إنه أصابني مذي فغسلت ذكري, أو فرجي ـ مسعر شك ـ فقال عمر: أويجزئ ذلك؟ قال: نعم، قال: سمعته من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ؟ قال: نعم، قال: وسأله عما قال ابن عباس, فصدقه (1) .

-وفي رواية: «عن ابن عباس, أنه أتى أُبي بن كعب, ومعه عمر, فخرج عليهما, فقال: إني وجدت مذيا, فغسلت ذكري, وتوضأت, فقال عمر: أو يجزئ ذلك؟ قال: نعم، قال: أسمعته من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ؟ قال: نعم (2) .

أخرجه ابن أبي شيبة (974) . وأحمد 5/117 (21427) . وابن ماجة (507) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.

كلاهما (أَبو بكر بن أَبي شيبة، وأَحمد بن حنبل) عن محمد بن بشر العبدي، قال: حدثنا مِسعَر، عن مصعب بن شيبة، عن أَبي حبيب بن يَعلى ابن مُنْيَة، عن عبد الله بن عباس، فذكره (3) .

(1) اللفظ لأحمد.

(2) اللفظ لابن ماجة.

(3) المسند الجامع (7) ، وتحفة الأشراف (51) ، وأطراف المسند (47) .

والحديث؛ أخرجه الشاشي (1431) ، والطبراني، في «الأوسط» (3784) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت