(ق229أ)
بسم الله الرحمن الرحيم، الله المستعان
أخبرنا شيخنا الإمام العالم أبو الطاهر إسماعيل بن ظفر بن أحمد النابلسي، بقراءتي عليه، وذلك في صفر سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، قلت له: أخبركم القاضي أبو المكارم أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن النعمان بن عبد السلام التيمي العدل المعروف باللبان، قراءة عليه وأنتم تسمعون بأصبهان في رمضان سنة سبع وتسعين وخمسمائة، فأقر به، قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد، قراءة عليه وأنا أسمع في ذي الحجة سنة إحدى عشرة وخمسمائة، قال: أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بن فارس، قراءة عليه، قال:
1 -حَدَّثَنَا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ، قال: حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قال: حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"الضِّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ، فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ".