فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 384

معاجم المعاني

جعلت تحت هذه الترجمة تلك المعاجم التي قام الأمر في تأليفها على العلاقات المعنوية التي تكون بين الكلم إما اختلافا في اللفظ واتفاقا في المعنى وإما اتفاقا في اللفظ واختلافا في المعنى وإما تضادا كما عليه الحال في لفظ يعتوره معنيان متضادان يكون المراد منهما أحدهما بدلالة السياق فاحتوت هذه المجموعة معاجم الترادف ومعاجم الاشتراك ومعاجم التضاد وأخيرا معاجم المثلثات.

وقد صدرت كل صنف منها بمقدمة تشرح المراد به مع أمثلة تزيد الشرح إيضاحا وتبينا فإلى القارئ معاجم المعاني هذه تتلوها عليه المسارد الآتية:

الترادف مجي ء كلمتين فأكثر لمسمى واحد، مثل الكلم التي تسمى الأسد، والكلب، والذئب، والهر، وكالألفاظ التي تدل على العسل، والخمر، وكالأسامي المتعددة التي جاءت للسيف، والرمح، وغيرهما من أدوات القتال، وكأسماء الداهية التي بلغت الألف أو كادت.

ومن الترادف ما هو لغات لقبائل مختلفة، ومنه ما نشأ من تناسي الفروق الدقيقة التي توجد بين الكلمات، ومنه ما يكون صفة فينتقل إلى معنى الاسمية، ومنه ما جاء عن طريق المجاز، وفيه ما هو أجنبي دخيل، وهو قد يحدث من تزيد الرواة وافتعالهم للغة، وفيه ما سببه التصحيف والتحريف.

وللعربية سعة في الترادف لا تضاهيها فيه لغة أخرى، ومن المتعصبين لها من يعتبره مزية لها وكمالا، وفي المتعصبين عليها من يراه مثلبة لها ونقيصة فيها.

وقد ألّف اللغويون العرب معاجم في هذا الصنف من الكلم وقفت منها على ما يأتي:

* في الترادف بعامة

[1146] ما اختلف لفظه واتفق معناه

لأبي سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي المتوفى سنة 216 ه.

نسبه إليه القفطي في إنباه الرواة.

يوجد مخطوطا بالمكتبة الظاهرية بدمشق، وجاء عنوانه في مخطوطها هكذا: «ما اختلفت ألفاظه واتفقت معانيه» .

ومنه مخطوطة بالمكتبة التيمورية عنوانها:

«المترادف» .

نشره مظفر سلطان بدمشق سنة 1951 م.

[1147] ما اختلفت أسماؤه من كلام العرب

لأبي الفضل العباس بن الفرج بن علي الرياشي البصري المتوفى سنة 257 ه.

نسبه إليه ابن النديم في الفهرست، وياقوت في الإرشاد، والقفطي في إنباه الرواة، والسيوطي في بغية الوعاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت