58 -وسمعت رجلا يقول: خرج عبد الرحمان بن أبي نعيم راكبا في سفينة فلبى , فسمعه قوم , فقالوا امرأ لبى , فسمعهم فالتف بعبآة , ثم قذف نفسه في البحر , وقال: اللهم إن كنت مرائيا فغرقني , فلفظه البحر.
59 -أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ , حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ الْقَوَّاسُ، قال: قرأت على جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّد بن نصير الْخَوَّاصُ، قلت له: حدثكم أحمد بن محمد بن مسروق، حدثني يعقوب بن أخي معروف قال: قالوا لمعروف: يا أبا محفوظ لو سألت الله، عز وجل، أن يمطرنا، قال: وكان يوما صائفا، شديد الحر، قال: ارفعوا إذا ثيابكم، قال: فما استتموا رفع ثيابهم حتى جاء المطر.
60 -أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ ,حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف، حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق، حدثنا عبيد بن محمد بن خلف، حدثنا محمد بن الحسن، حدثنا محمد بن عيسى بن أبي موسى، حدثنا خلف بن تميم، قال: كنا مع إبراهيم بن أدهم في سفر إذ عرض للقافلة الأسد فوقفوا، فقال إبراهيم: ما لكم؟ قالوا: الأسد واقف على الطريق، وما يمكن أحد أن يحوز فتقدم إبراهيم بن أدهم وقال: أيها الأسد إن كنت أمرت بنا بشيء فانتمي إلى ما أمرت له وإلافخل بينناوبين الطريق // 21 // قال: فرأيته يمر ويضرب بذنبه على ظهره يسمع له تقعقع. قال إبراهيم: قولوا اللهم أحرسنا بعينك التي لاتنام، واكفنا بركنك الذي لايضام، ولا تهلكنا وأنت رجاؤنا.