61 -أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ , حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ الْقَوَّاسُ، حدثنا علي بن سليمان الخرقي المقريء، حدثني أبو الحسن علي بن عبد الله العطار، حدثني أبو علي المعمري، قال: قال لي أبو يوسف العسولي: كنت مع إبراهيم بن أدهم بالشام فدخل علي يوما فقال يا عسولي لقد رأيت اليوم عجبا؟ قلت: وما ذلك يا أبا إسحاق؟ قال: وقفت على قبر من هذه المقابر فانشق لي عن شيخ خضيب فقال لي يا إبراهيم شاء بأن الله عز وجل أحياني من أجلك، قلت: ما فعل الله بك قال: لقيت الله عز وجل بعمل قبيح قال لي: قد غفرت لك لأنك لقيتني وأنت تحب من أحب، ولقيتني وليس في صدرك مثقال ذرة من حرام، ولقيتني وأنت خضيب وأنا لشيخي من شبيه الخضيب أن أعد لهايا أبتاه قال: والتأم القبر على الشيخ، قال العسولي فقلت ياأبا إسحاق ألاتوقفني على هذا القبر، قال: ويحك يا عسولي عامل الله يرك العجائب.
62 -أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ , حدثنا محمد بن بكران، حدثنا محمد بن مخلد، حدثني حبيب بن حكيم، حدثنا محمد بن بشر المذير، حدثنا سفيان قال: مات جحاده في طريق مكة في المحمل فلم يعلم به زميله فلما علم نزل ليحفر له قبرا فإذا قبرمحفورا فدفنه فيه.
63 -أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ الصفار، حدثنا العباس بن المغيرة، حدثنا حمدان بن علي الوراق، حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: بلغني عن عقبة بن أبي ثبيت أنه كان يدعو الطين فيجيبنه.