فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 625

وجهت وجهي للذي أي جعلت قصدي

وحاجة جادلة

ولا اخاف ما تشركون به أي اصنامكم

الا ان يشاء ربي شيئا فله اخاف

وكيف اخاف اصنامكم العاجزة وانتم لا تخافون القادر

فاي الفريقين احق بان يامن العذاب الموحد ام المشرك ثم بين الاحق بقوله

الذين امنوا ولم يلبسوا يخلطوا بظلم بشرك

وتلك حجتنا ما جرى بينه وبين قومه من الاستدلال على حدوث الكواكب والقمر والشمس

ومن ذريته يعني نوحا

واجتبياهم أي اصطفيناهم

ولو اشركوا يعني الانبياء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت