أ تى قرب أمر الله وهو الساعه
والروح الوحي
الخصيم المخاصم
فيها دفء وهو ما استدفى ء به من اوبارها
والخمال الزينه
تريحون تردونها إلى مراحها وهو المكان الذي تأوي فيه
وتسرحون ترسلونها بالغداة إلى مراعيها وانما قدم الرواح لانها تكون فب تلك الحال أجمل لامتلاء ضروعها وامتداد أسمنتها