الا تشركوا لا زائدة
والاملاق الفقر
والفواحش كل ما عظم وظاهرها علانيتها وباطنها سرها
الا بالتي هي احسن وهو حفظه إلى حين تسليمه
والاشد تناهي الشباب إلى حد الرجال وهو البلوغ
ولو كان يعني المشهود له او عليه ذا قرابة
السبل الضلالة فتفرق بكم عن سبيله أي تضلكم عن دينه
ثم اتينا موسى الكتاب أي كنا قد اتينا موسى الكتاب وهو التوراة تماما لكرامته على احسانه في الدنيا
ان تقولوا لئلا تقولوا والخطاب لاهل مكة
على طائفتين وهم اليهود والنصارى
وان كنا عن دراستهم لغافلين لا نعلم ما هي لان كتبهم ليست بلغتنا