هؤلاء اضلونا أي شرعوا لنا الضلال
ضعفا أي عذاب مضاعف
فما كان لمن علينا من فضل أي نحن وانتم في الكفر سواء
لا تفتح لهم ابواب السماء أي لصعود ارواحهم واعمالهم
سم الخياط ثقب الابرة
الغل الحقد الكامل في الصدر
هدانا لهذا أي هدانا لما صرنا إلى هذا الثواب
اورثتموها أي ال امركم اليها
يصدون عن سبيل الله وهو الاسلام وقد سبق في ال عمران يبغونها عوجا
وبينهما أي بين الجنة والنار حجاب وهو الصور الذي قال فيه له باب وسمي بالاعراف لان له عرفا كعرف الديك