فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 625

لما يحييكم أي يصلح اموركم في الدارين

يحول بين المرء وقلبه أي بين المؤمن والكفر وبين الكافر والايمان

لا تصيبن الذين ظلموا والمعنى انها تصيب الظالم وغيره وانما تعدت إلى غير الظالم لانه ترك الانكار

اذ انتم قليل يعني المهاجرين قبل الهجرة

والارض ارض مكه والناس كفار مكه

فاواكم إلى المدينه وايدكم قواكم

الطيبات الغنائم

لا تخونوا الله لما حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم بني قريظة سألوه ان يصالحهم على ما صالح عليه بني النضير فأبا الا ان ينزلوا على حكم سعد بن معاذ فقالوا ارسل الينا ابا لبابه وكان اهله وولده عندهم فبعثه فاستشاروه في النزول على حكم سعد فأشار اللى حلقه أنه الذبح فأطاعوه فكانت تلك خيانة منه فنزلت هذه الاية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت