وحنين اسم واد وكان المسلمون يوم اذ اثني عشر الفا فقال سلمة بن سلامة بن وقش لن نغلب اليوم من قلة فوكلوا إلى كلمته
بما رحبت أي برحبها والباء بمعنى في
والسكينة الامن والطمئنينة
وانزل جنودا وهم الملائكة غير انها لم تقاتل يومئذ
وعذب الذين كفروا بالقتل والهزيمة
ثم يتوب أي يوفق من يشاء للتوبة
نجس أي قذر والمعنى ينبغي اجتنابهم كاجتناب الانجاس
وان خفتم عيلة لما قال فلا يقربوا المسجد الحرام شق على المسلمين وقالوا من ياتينا بطعامنا وكانوا يقدمون بالتجارة فنزلت وان خفتم عيلة والعيلة الفقر