فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 625

ذهب وجاء انصاري بصاع فقالوا ما جاء ابن عوف بما جاء به الا رياه وان الله تعالى ورسوله لغنيان عن هذا الصاع

سخر الله منهم أي جازاهم على فعلهم

فرح المخلفون يعني المنافقين الذين تخلفوا عن غزوة تبوك بمقعدهم أي بقعودهم خلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم أي بعده

فليضحكوا قليلا ولفظه لفظ الامر ومعناه التهديد

فان رجعك اللله أي ردك من تبوك

فاستاذنوك للخروج معهم إلى الغزو

مع الخالفين وهم المتخلفون للعذر

الطول الغني

والخوالف النساء

وطبع ختم

والخيرات الفاضلات من كل شيء

المعذرون قال أبو عبيدة هم الذين يعذرون وليسوا بجادين وقال ابن الانباري هم المعتذرون بالعذر الصحيح واصلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت