فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 625

والطيبات ما احل لهم

فما اختلفوا في تصديق محمد صلى الله عليه وسلم حتى جاءهم العلم وهو القران

فان كنت في شك الخطاب له والمعنى لغيره من الشاكين

يقرؤون الكتاب وهم المؤمنون من اليهود والنصارى

حقت وجبت الكلمة بالسخط

فلولا أي فهلا كانت قرية امنت في وقت ينفعها ايمانها الا قوم يونس المعنى لكن قوم يونس وقيل الاستثناء متصل والمعنى لم يؤمن قرية فنفعها ايمانها الا قوم يونس

والخزي الهوان

إلى حين اجالهم وذلك انهم عاينوا العذاب فتابوا صادقين فقبل منهم بخلاف من تقدمهم من الامم فانهم ما ماتوا صادقين وقيل بل ذلك خاص لهم وقيل بل لكون العذاب ما باشرهم

افانت تكره الناس منسوخ باية السيف

الرجس العذاب والغضب

لا يعقلون امر الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت