والزفير كزفير الحمار في الصدر اول نهيقه والشهيق كشهقه في الحلق اخر نهيقه
وما دامت السموات اراد الابد فخاطبهم بما يعملون وهم يقولون هذا لا افعله ما دامت السموات واطت الابل واختلفت الجرة والدرة يعنون الابد
الا ما شاء ربك من خروج الخارجين من النار بالشفاعة والاستثناء في حق اهل الجنة يرجع إلى لبث من لبث في النار من الموحدين ثم ادخل الجنة
والمجذوذ المقطوع
نصيبهم من العذاب
فاختلف فيه أي صدق قوم وكذبه كي يعزيه بهذا
فلولا كلمة سبقت بالانظار لقضي بينهم في الدنيا
لفي شك منه أي من القران مريب موقع للريب