فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 625

تحيه لا سجدة عبادة وكانوا يتحايون بالانحناء والسجود في الزمن الاول فنهي نبينا عليه السلام عن ذالك قال عطاء وخروا له يعني لله

نزع افسد

لطيف لما يشاء أي عالم بدقائق الامور

وانما ذكر السجن دون الجب ليصح معنى لاتثريب عليكم

أجمعوا امرهم أي عزموا على القائه في الجب

وما يؤمن اكثرهم يعني المشركين يؤمنون بانه الخالق الرازق ثم يشركون به

والغاشية المجلله تغشاهم

وظنوا تيقن الرسل تكذيب الامم ومن قرأ كذبوا فالمعنى ظنت الامم أن الرسل قد كذبوا فيما وعدوا به من النصر

في قصصهم يعني يوسف واخوته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت