من زائده
إلى اجل وهو الموت والمعنى لا يعالجكم بالعذاب
يمن على من يشاء بالتوبه
خاف أي مقامه بين يدي
واستفتحوا استنضروا وهم الرسل
من ورائه أي قدامه
والصديد القيح والدم
ويأتيه الموت أي كرب الموت وغمه من كل مكان أي من كل شعرة في جسده
ومن ورائه بعد هذا العذاب
أعمالهم كرماد أي مثل اعمالهم في يوم عاصف أي عاصف الريح والمعنى ان طاعة الكافر تحبط فلا ينتفع منها بشئ في الاخره