فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 625

من زائده

إلى اجل وهو الموت والمعنى لا يعالجكم بالعذاب

يمن على من يشاء بالتوبه

خاف أي مقامه بين يدي

واستفتحوا استنضروا وهم الرسل

من ورائه أي قدامه

والصديد القيح والدم

ويأتيه الموت أي كرب الموت وغمه من كل مكان أي من كل شعرة في جسده

ومن ورائه بعد هذا العذاب

أعمالهم كرماد أي مثل اعمالهم في يوم عاصف أي عاصف الريح والمعنى ان طاعة الكافر تحبط فلا ينتفع منها بشئ في الاخره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت